غلاف-الاشباح-للموقع

الأشباح

في فترة 1933-1935 كتب بلاتونوف بعد رحلته إلى تركمانيا رواية «الأشباح» (عنوانها الأصلي: «الجان»)، وبطلها نزار شاغاتايف موفد إلى الصحراء لإنقاذ قومه من الهلاك.
كتب الشاعر الروسي المخضرم يفغيني يفتوشينكو عن هذه الرواية يقول: «جاءت رواية الأشباح استجابة حية من الكاتب على أحداث الواقع السوفيتي في العشرينات والثلاثينات. وهي تجسّد مسيرة شعوب آسيا الوسطى المتخلفة آنذاك نحو الاشتراكية واتخذت عند بلاتونوف صيغة بحث عن السعادة يقوم به شعب خرافي مكوّن من أناس يتامى حُرموا إرادة الحياة وأنهكتهم العبودية والظلام. والوضع الذي يعيشه هذا الشعب يشبه الوقوف على حافة الهاوية، حيث تكفي بلوى أخرى جديدة، في عداد المصائب الكثيرة، لتودي به. وكل ما يملكه هذا الشعب المغلوب على أمره هو «القلب وحده عندما ينبض في الصدر»».
ويضيف يفتوشينكو:«تبدأ الأشباح كرواية سيكولوجية، وبالتدريج تتصاعد فيها عناصر الأسطورة، فكان من نتيجة هذا الامتزاج بين الأسس الاجتماعية-السيكولوجية والرمزية-الفلسفية أن ظهر إلى الوجود واحد من أفضل أعمال بلاتونوف عن مسيرة شعب إلى الحياة، إلى النور».

د. عبد اللّه حبه

كن أول من يسجل رأيه لهذا المنتج “الأشباح”